ريم الرياحي تعود إلى الأضواء في "خطيفة" .. وتكشف كواليس مشاركتها



تواصل الدراما التونسية خلال موسم رمضان تحقيق حضور لافت لدى الجمهور، خاصة مع الأعمال التي نجحت في الجمع بين التشويق الدرامي والأداء القوي للممثلين. 
ومن بين هذه الأعمال برز مسلسل خطيفة الذي استطاع منذ حلقاته الأولى أن يلفت انتباه المشاهدين ويثير نقاشًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بفضل قصته المشوقة وشخصياته المركبة.

ومن الأسماء التي خطفت الأضواء في هذا العمل الممثلة التونسية ريم الرياحي التي عُرفت طوال مسيرتها بقدرتها على تقديم أدوار مؤثرة ومتنوعة في الدراما التلفزيونية. 
وقد أعاد حضورها في “خطيفة” تأكيد مكانتها كواحدة من أبرز الوجوه الفنية في تونس، حيث تفاعل الجمهور بشكل واضح مع أدائها ومع تطور شخصية التي تقدمها ضمن أحداث المسلسل.

حضور قوي في أحداث المسلسل

شكّل ظهور ريم الرياحي في “خطيفة” إضافة لافتة للعمل، إذ قدمت شخصية تحمل أبعادًا درامية وإنسانية متعددة، وهو ما أتاح لها مساحة كبيرة لإبراز قدراتها التمثيلية.
 وقد ساهم تطور الأحداث وتشابك العلاقات بين الشخصيات في جعل الدور الذي تؤديه محوريًا في مسار القصة.

ويرى عدد من متابعي العمل أن قوة المسلسل لا تعود فقط إلى قصته المشوقة، بل أيضًا إلى الأداء الجماعي للممثلين الذين نجحوا في تقديم شخصيات مقنعة وقريبة من الواقع. 
وفي هذا السياق برزت ريم الرياحي كإحدى الشخصيات التي أثرت في مسار الأحداث وأضفت على العمل بعدًا دراميًا إضافيًا.

ريم الرياحي تتحدث عن تجربة “خطيفة”

بالتزامن مع نجاح المسلسل وتفاعل الجمهور مع حلقاته، حلّت ريم الرياحي ضيفة على برنامج فكرة سامي الفهري الذي يقدّمه الإعلامي سامي الفهري، حيث تحدثت بإسهاب عن تجربتها في هذا العمل وكشفت بعض الكواليس المرتبطة بالتصوير والتحضير للدور.

وأكدت خلال الحوار أن مشاركتها في “خطيفة” كانت تجربة مميزة بالنسبة لها، مشيرة إلى أن العمل تميّز بنص درامي متماسك وبفريق عمل محترف.
 كما شددت على أن نجاح المسلسل يعود أساسًا إلى روح التعاون بين مختلف عناصر الفريق، معتبرة أن العمل الدرامي هو ثمرة جهد جماعي وليس نتيجة أداء فردي فقط.

وأضافت أن الأجواء التي سادت مواقع التصوير كانت إيجابية للغاية، وهو ما ساعد الممثلين على تقديم أفضل ما لديهم، خاصة وأن العمل يتطلب تركيزًا كبيرًا نظرًا لطبيعة الأحداث المتسارعة التي يتضمنها المسلسل.

كواليس التحضير للدور

وخلال اللقاء، تحدثت ريم الرياحي أيضًا عن طريقة تعاملها مع الشخصيات التي تقدمها، مؤكدة أنها تحرص دائمًا على دراسة الدور بعناية قبل بدء التصوير. 
وأوضحت أن فهم الخلفية النفسية والاجتماعية للشخصية يساعد الممثل على تقديم أداء أكثر صدقًا وواقعية.

كما أشارت إلى أن بعض المشاهد تطلبت منها جهدًا خاصًا من حيث التحضير والتركيز، خاصة في اللحظات الدرامية التي تتطلب تعبيرًا عاطفيًا قويًا، معتبرة أن هذه التحديات هي جزء من متعة العمل الفني بالنسبة لها.

مسيرة فنية طويلة

ولم يخلُ اللقاء من استرجاع أبرز محطات مسيرتها الفنية، حيث تحدثت ريم الرياحي عن بداياتها في عالم التمثيل وعن التجارب التي ساهمت في بناء اسمها في الساحة الفنية. 
فقد شاركت على امتداد سنوات في عدد من الأعمال التلفزيونية التي تركت بصمة واضحة لدى الجمهور.

وأكدت أن تجربتها الطويلة في المجال الفني علمتها الكثير، خاصة أهمية اختيار الأدوار بعناية والعمل مع فرق محترفة قادرة على تقديم أعمال ذات جودة عالية.

علاقة متواصلة مع الجمهور

كما تطرقت ريم الرياحي إلى علاقتها بالجمهور التونسي، مؤكدة أن الفنان يستمد جزءًا كبيرًا من طاقته من تفاعل المشاهدين مع أعماله. 
وأضافت أن ردود الفعل التي رافقت عرض مسلسل “خطيفة” كانت إيجابية في معظمها، وهو ما اعتبرته دليلاً على نجاح العمل في الوصول إلى الجمهور.

ويرى كثير من المتابعين أن مشاركة ريم الرياحي في هذا المسلسل أعادت تسليط الضوء على موهبتها الفنية، خاصة وأنها تملك تجربة طويلة مكنتها من تقديم شخصيات معقدة ومؤثرة على الشاشة.

وفي ظل النجاح الذي حققه “خطيفة”، يبدو أن حضور ريم الرياحي في هذا العمل قد أضاف صفحة جديدة إلى مسيرتها الفنية، مؤكّدًا استمرارها كواحدة من أبرز الممثلات اللواتي تركن بصمة واضحة في تاريخ الدراما التونسية.
تعليقات