حقق الترجي الرياضي التونسي فوزًا ثمينًا على حساب الأهلي المصري بنتيجة هدف دون رد، في المواجهة التي جمعت الفريقين مساء اليوم على أرضية ملعب حمادي العقربي برادس، ضمن ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال إفريقيا، في مباراة اتسمت بالندية والتشويق بين اثنين من أكبر الأندية في القارة.
وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 73 عن طريق مدافع الترجي محمد أمين توغاي الذي نجح في تحويل ركلة جزاء إلى هدف منح فريقه الأفضلية في هذه المواجهة المهمة قبل لقاء الإياب المرتقب.
وشهدت المباراة منذ بدايتها أجواء حماسية في ملعب رادس، حيث دخل الترجي اللقاء بعزيمة واضحة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور. وحاول الفريق التونسي الضغط مبكرًا على دفاع الأهلي وخلق بعض الفرص عبر التحركات على الأطراف والتمريرات في العمق.
في المقابل، اعتمد الأهلي على خبرة لاعبيه في إدارة هذا النوع من المباريات القارية، حيث ركّز على التنظيم الدفاعي والبحث عن المرتدات السريعة التي قد تشكل خطورة على دفاع الترجي. ودار صراع تكتيكي واضح بين الفريقين في وسط الميدان، مع حذر كبير في بناء الهجمات من الجانبين.
ومع مرور الدقائق، ارتفع نسق المباراة وبدأ الترجي يهدد مرمى الأهلي بشكل أكبر، إلى أن جاءت اللقطة الحاسمة في الدقيقة 73 عندما أعلن الحكم عن ركلة جزاء لصالح الفريق التونسي بعد تدخل داخل منطقة الجزاء. وتقدم المدافع محمد أمين توغاي لتنفيذها، حيث نجح في إسكان الكرة في الشباك وسط فرحة عارمة في مدرجات رادس.
بعد الهدف، حاول الأهلي العودة في النتيجة وكثّف من ضغطه الهجومي في الدقائق الأخيرة من المباراة، غير أن دفاع الترجي أظهر صلابة كبيرة وانضباطًا تكتيكيًا واضحًا حال دون تعديل النتيجة، في حين سعى الفريق التونسي إلى استغلال المساحات عبر الهجمات المرتدة.
وانتهت المواجهة بفوز مهم للترجي يمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب التي ستدور في القاهرة، في لقاء مرتقب سيحدد هوية الفريق المتأهل إلى الدور نصف النهائي من دوري أبطال إفريقيا.
ويأمل أنصار الترجي أن يواصل فريقهم تقديم الأداء نفسه في مباراة العودة وأن ينجح في تأكيد تفوقه، من أجل مواصلة المشوار في المسابقة القارية التي تبقى الهدف الأبرز للنادي هذا الموسم.
