لحظة غير متوقعة في مسجد روسي : شاب تونسي يرفع الأذان ويكشف القصة (فيديو)



لفت الشاب التونسي أيوب الغول الأنظار خلال الساعات الماضية بعد تداول مقطع فيديو يوثّق لحظة رفعه الأذان داخل أحد المساجد في مدينة تومسك الروسية، في مشهد أثار تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي وأعاد تسليط الضوء على قصص التونسيين في الخارج.

لحظة عفوية داخل المسجد

وبحسب ما أكده أيوب الغول في حوار إذاعي مع إذاعة موزاييك، فإن الحكاية بدأت بشكل بسيط وعفوي، إذ توجه إلى المسجد في مدينة تومسك لأداء الصلاة مثل بقية المصلين، دون أن يتوقع أن تتحول تلك اللحظة إلى قصة يتداولها كثيرون.

وأوضح أنه أثناء وجوده في المسجد طُلب منه أن يرفع الأذان، فاستجاب لذلك وقام بتأدية الأذان بصوته داخل المسجد، في تجربة وصفها بالمميزة، خاصة وأنها جاءت في مدينة بعيدة جغرافياً عن تونس.

تفاعل المصلين مع صوته

وأضاف الغول أن الأذان الذي أدّاه داخل المسجد لقي استحساناً من المصلين الحاضرين، حيث عبّر عدد منهم عن إعجابهم بصوته، في أجواء روحانية جمعت مسلمين من جنسيات مختلفة داخل المسجد.

وتُعد هذه اللحظة بالنسبة إليه تجربة خاصة، إذ أن رفع الأذان في بلد مثل روسيا، يحمل دلالة رمزية بالنسبة لشاب تونسي وجد نفسه يؤدي هذه الشعيرة في فضاء ثقافي وجغرافي مختلف.

من لحظة بسيطة إلى قصة متداولة

ورغم أن الحدث كان عادياً في بدايته، إلا أن تصوير الأذان ونشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي جعله ينتشر بسرعة، ليحظى بتفاعل واسع بين التونسيين الذين عبّروا عن إعجابهم بصوت الشاب وباللحظة التي وثّقها المقطع.

كما دفع انتشار الفيديو إلى استضافة أيوب الغول في عدد من الوسائل الإعلامية للحديث عن هذه التجربة التي تحولت في ظرف وجيز إلى قصة إنسانية يتداولها كثيرون.

حضور تونسي في مختلف أنحاء العالم

وتعكس قصة أيوب الغول جانباً من حضور التونسيين في مختلف أنحاء العالم، حيث يعيش كثير من الشباب التونسيين تجارب متنوعة في بلدان بعيدة، حاملين معهم ثقافتهم وهويتهم أينما ذهبوا.

وفي مدينة تومسك الروسية، التي تحتضن جالية مسلمة من جنسيات متعددة، صدح صوت شاب تونسي بالأذان داخل أحد مساجدها، في لحظة بسيطة لكنها حملت الكثير من الرمزية والاعتزاز لدى من تابعوا القصة.

وتبقى قصة أيوب الغول مثالاً بسيطاً لكنه معبّر عن كيف يمكن للحظات عفوية أن تتحول إلى حدث يلفت الانتباه ويثير الإعجاب. 
فمن زيارة عادية إلى المسجد لأداء الصلاة، إلى رفع الأذان في مدينة روسية بعيدة، ثم انتشار الفيديو وتداوله على نطاق واسع، تحولت هذه التجربة إلى لحظة إنسانية جميلة تعكس روح الإيمان، وتبرز في الوقت ذاته حضور الشباب التونسي أينما وجد.


الفيديو :



                                                     
تعليقات